مراجعة رواية 1919 لأحمد مراد
![]() |
| غلاف رواية 1919 لـ أحمد مراد |
إسم الكتاب: 1919
المؤلف: أحمد مراد
الناشر: دار الشروق
التقييم الشخصي : ****
تفاصيل أتت من بين الأزقه والحارات، لتصنع أبطالا لم نسمع عنهم، ولا يملكون منصبا يُشهرهم، ولا مُلكاً يحميهم من تقلب الزمن علي وطن ما عدنا نعرفه او نطيق عليه صبرا، ولا نملك رفاهية الخروج منها أو تحريره.
من قال أن الأستعمار يكون بمحتل يستوطن ارض وطن .؟؟؟؟
الأحتلال هو اليأس الذي يعتصر قلوبنا من واقع نتقبله ببطء وصعوبة ... من بقايا أمل يحاول بيأس ان يحيا في صدور ‘عتلاها الحزن والألم.
موجعه هي التفاصيل حتى صار البكاء إهانه لكل هذا الوجع حين نقرأ ما نسميه تاريخا وهو واقع لازلنا نحياه.
لم نعد نعرف ماذا نبكى ؟؟!!
أنبكى وطنًا يقال أننا احرار به ونحن محبوسون بداخله؟؟
أم نبكى مستقبلًا بكل أمل نقول أنه صار اسود، مشوه الملامح، ثقيل الوطأة، كثيف الغيوم ؟؟
أم نبكى حبًا صار حلمًا وطيفًا، وأمل استقرار وعائله لن تتكون ؟؟
أم نبكى عمرًا أضعناه لنحصل علي ورقه لا وزن لها في عملٍ او هرب او زواج ؟؟
أم نبكى عارًا صار يلاحقنا في كل شيء ؟؟
"سوف تعلمك الحياه كيف تتنازل عن أحلامك بالتدريج" هل هكذا سوف نحيا؟!
كلٌ يُساق إلى قدره .. هذا هو حال أبطال الرواية، والحياه عموما.
اللغة في الرواية سهلة .. يعيب الرواية بعض الألفاظ والمشاهد والتعبيرات النابية كعادة أحمد مراد التى لا أرى لها سببا ( ولكنه إرتضاه طابعا خاصا به)
حجم الرواية كبير نسبيا في حوالي 450 صفحة
شخصيات الرواية وأحداثها مقتبسة من أحداث حقيقة وذلك جعل لها طابعا مميزا ومختلفا عن باقي مؤلفات أحمد مراد، جعل البعض يحبها بشدة والبعض يكرهها بشدة .. هذا يرجع إلى تقييمك الخاص.

تعليقات
إرسال تعليق