خاطرة : يا صديقي
يا صديقي...
كنت أود لو تتناسى حزنك لساعة واحدة، حتى أستطيع أن أخبرك أنني لست بخير...
كيف يمكننى البكاء معك، او حتى الكلام في وجودك وأنت لا تتوقف عن ترديد معاناتك؟!
وكيف تكون -يا صديقي- صديقي، وانت بلا كتف اتكيء عليها، وبلا أذن تسمعنى، وبلا عين ترى أنني بشر احزن وأنكسر أحيانا وأحتاج أن يواسيني صديقي!!.
كيف أجد نفسي بعد كل هذا العمر وحيدا، اقف على مرفأ صداقتنا منفردا، منتظرا سفينتك التي لا تأتي!.
مثقل أنا بالدنيا والهموم وبك .. وتأكلني أفكاري وحيدا .. ويقتلني قلبي وجعا .. وتتهشني ذكرياتي والصداع،
فألتفت
فلا أجد أحد.

تعليقات
إرسال تعليق