علة روح
فترة.. منذ فترة وأنا اتظاهر بالسعاده اضحك وقد تسمع قهقهاتى من الجانب الآخر للكوكب، ولم يدخل قلبي منها ولو ملء ذرة بدأ الأمر بشيء صغير لم ينتبه له أحد .. لم يلتفت، ولم يهتم حينما قلت إنى حزين .. أدركنى اخبرونى إنها فتره وستمر.. مرت؛ ولكنها كانت كذرةِ غبارٍ فوق كتفيّ ما أنفكت تنادي مثيلاتها حتى صارت كالجبل فوقي .. حتى اختفيت الآن عندي ما يدعونى للسعاده ولا اشعر به اصاب قلبي فيروس لعين افقده التذوق لماذا تضخم الأمور ؟؟ كف عن الرسائل السلبية وأخبر نفسك بشيء جيد!! هذا كلام تجاري نبيعه في الكتب، ونصنع منه ندوات ليصفق لنا الآحرين بينما نبتسم من ثقل النقود في جيوبنا ولكن الحقيقة اثقل من ان اضع يديَّ علي قلبي واقول ان كل شيء بخير .. اكبر من ان اضحك قبل نوم لا يأتى كى أرى أحلاما سعيدة .. اعمق من ان انظر في المرآة يوميا واخبر نفسي اننى افضل حالا ….وافظع من ان تطرق ابواب الدين ولا ينصلح حالك وكأنه لا مكان لك في الدنيا ولا الآخرة كيف تعالج الصداع بتجاهلك اياه وكيف يعتصر الألم امعاؤك وتضع يدك علي بطنك وتقول انا لا أشعر بالألم وكيف تنكسر قدماك وتخبر نفسك انه بالطاقه تستطيع شفاؤها والمشي هذا عن الجس...